عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
2599
بغية الطلب في تاريخ حلب
أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف البغدادي قال أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ابن عيسى بن شعيب السجزي قال أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي قال أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن خريم الشاشي قال حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال قالت أم سلمة كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي فجاء حسين يدرج قالت فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه قالت ثم غفلت في بيتي فدب فدخل فقعد على بطنه قالت فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فقلت والله يا رسول الله ما علمت به فقال إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد فقال لي أتحبه فقلت نعم قال إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها قال فقلت بلى قال فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة قالت وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول يا ليت شعري من يقتلك بعدي أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن البانياسي قال أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إجازة قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني عبادة بن زياد الأسدي قال حدثنا عمر بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ريح كرب وبلاء قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم